هل يجوز عقد القرآن في العشر الأوائل من ذي الحجة؟ وهل يحق هو مكروه أو مستحب في هذه الأيام، هو سؤال يطرحه الكثير من المسلمين حول العالم. حيث يتناقل بعض الأشخاص إشاعات مختلفة حول جواز أو عدم جواز عدة أمور مختلفة في الإسلام. كما يذهب بعضهم إلى تحريم أمور حرمها الله من دون وجود نص قرآني أو حديث نبوي شريف. وفي مقالنا التالي سنجيب عن استفساركم حول صحة إبرام الزواج في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة أو بين العيدين وأيام التشريق.
اقرأ أيضًا: الاستعلام عن سحب الجنسية عبر تطبيق سهل في الكويت.
هل يجوز عقد القرآن في العشر الأوائل من ذي الحجة
نعم يجوز عقد القرآن في العشر الأوائل من ذي الحجة، كما أنه لا يوجد مانع شرعي من ذلك. حيث لا صحة للقول بعدم عقد النكاح في أوقات معينة أو الأشهر الحرم أو بين العيدين. كما يجوز اتمام عقد النكاح في جميع الأوقات. بالإضافة إلى ذلك فإن عقد النكاح في هذه الأوقات غير مكروه أو محبب أكثر من باقي أيام السنة. كذلك الزواج شعيرة أساسية من شعائر الإسلام التي حض عليها وشجعها ضمن الأطر والشعائر الإسلامية. كما شجع نبينا محمد صلى الله عليه وسلّم على الزواج في جميع الأوقات.

حكم الشرع في عقد القرآن في العشر الأوائل من ذي الحجة
أجاز حكم الشرع الإسلامي عقد القرآن في العشر الأوائل من ذي الحجة. حيث لا يوجد نص قرآني أو حديث شريف يحرّم أو يمنع ذلك. بل إن هذه العادات هي من عادات الجاهلية ولا تمت إلى الدين الإسلامي بصلة. كما أن عقد النكاح جائز في جميع الأيام والأوقات وفق الشريعة الإسلامية الحنيفة.
فتاوى جواز عقد القرآن في العشر الأوائل من ذي الحجة
إليكم بعض فتاوى جواز عقد القرآن في العشر الأوائل من ذي الحجة، ومنها:
فتوى صادرة عن دار الإفتاء المصرية حيث قال الشيخ ابن باز حول عدم جواز عقد النكاح أنه قال:
“هذا القول باطل لا أساس له، يجوز عقد النكاح في كل وقت. في شوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم وصفر وبقية السنة، ولا يجوز الظن السيء.
حكم الشرع في عقد القرآن بين العيدين
يجوز عقد القرآن في العشر الأوائل من ذي الحجة أو خلال الفترة الممتدة بين العيدين (عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك). كما أنه لا يوجد نص قرآني أو حديث شريف وارد عن الرسوم الكريم صلى الله عليه وسلّم يمنع ذلك. كذلك لا يجوز للمسلم التشاؤم من الزواج في العشر الأوائل من غرة شهر ذي الحجة أو بين العيدين.
حكم الجماع في العشر الأوائل من ذي الحجة
وفقًا لحكم الشرح لا مانع من اتمام عقد الزواج أو الجماع في العشر الأوائل من ذي الحجة. حيث قال أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية الشيخ عمرو الورداني:
“لا حرج على من أراد أن يضحي أن يأتي أهله. والجماع ليس داخلًا في المحظورات في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة”. وذلك لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم:
“إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره“. رواه البخاري.
وفي نهاية مقالنا وبعد أن أجبنا على تساؤلكم: هل يجوز عقد القرآن في العشر الأوائل من ذي الحجة؟ نذكر بضرورة استفتاء أهل الرأي وأولي الأمر قبل التحدث بجواز الأمر أو عدمه. كما نذكر بأنه لا يجوز على المسلم أن يحرم أمرًا حلله الله من دون وجود نص قرآني أو حديث شريف.











