
ارتبط نادي ليفربول بإبرام صفقة انتقال قياسية جديدة لضم مهاجم نيوكاسل ألكسندر إيزاك، وسط تقارير تفيد بأن المدرب آرني سلوت تلقى توجيهات محددة حول كيفية استخراج أفضل ما لدى النجم السويدي.
وذكرت مصادر مقربة أن آرني سلوت تلقى تعليمات واضحة حول الطريقة المثلى لاستغلال قدرات إيزاك إلى أقصى حد، إذا قرر ليفربول دفع مبلغ ضخم للحصول على خدماته هذا الصيف. وتشير التقارير إلى أن إيزاك بحاجة إلى نوع خاص من الإدارة الشخصية والتعامل النفسي لتحقيق أفضل أداء ممكن، وهو ما نجح به مدربو نيوكاسل من خلال عقد جلسات خاصة ومنتظمة مع اللاعب.
ويُعد إيزاك، البالغ من العمر 25 عامًا، من أبرز المهاجمين في الدوري الإنجليزي خلال السنوات الثلاث التي قضاها مع نيوكاسل. يمتلك المهاجم السويدي سجلًا تهديفيًا رائعًا حيث سجل 62 هدفًا في 109 مباريات في مختلف المسابقات، بالإضافة إلى تألقه اللافت هذا الموسم بتسجيل 27 هدفًا وصناعة 6 أهداف.
هذا التألق جذب أنظار العديد من الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي، من بينها ليفربول الذي أظهر طموحًا واضحًا في سوق الانتقالات هذا الصيف. فقد أتم آرني سلوت التعاقد مع جيريمي فريمبونج مقابل 29.5 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى صفقة قياسية على مستوى الدوري الإنجليزي لضم فلوريان فيرتز مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، حيث سينضم الأخير إلى زميله السابق في باير ليفركوزن في أنفيلد.
ووفقًا لتقارير صحفية بريطانية، يبدو أن ليفربول مستعد لتحطيم الرقم القياسي مجددًا خلال نفس فترة الانتقالات من أجل التعاقد مع إيزاك، الذي حدده نيوكاسل بسعر 150 مليون جنيه إسترليني. كما تشير أفضل مواقع المراهنة في مصر إلى أن احتمالية انتقاله إلى ليفربول تصل إلى 25% خلال الصيف الجاري.
ووُصف إيزاك بأنه “الصفقة الحلم” بالنسبة لآرني سلوت هذا الصيف، حيث يعتبره كثيرون لاعبًا متكاملًا. ومع ذلك، أشارت صحيفة The Athletic في تقرير موسع نُشر مطلع هذا العام إلى أن إخراج أفضل ما لدى إيزاك يعتمد بشكل كبير على طريقة تعامل الجهاز الفني معه داخل النادي.
وأوضح التقرير أن إيزاك يحتاج إلى “التحفيز المستمر” ليُظهر كامل إمكاناته. ويحرص الجهاز الفني في نيوكاسل على الاجتماع به باستمرار لوضع أهداف وتحديات جديدة تحفّزه على التطور في التوقيت المناسب، وهو الأسلوب الذي مكنهم من استثمار موهبته الفريدة بالشكل الأمثل.
منذ انضمامه إلى نيوكاسل، كان من الواضح امتلاك إيزاك موهبة استثنائية، ولم يكن لدى النادي أدنى شك في قدراته الفنية. وبحسب مصادر داخلية، فإن المدربين في نيوكاسل كانوا يدركون أن اللاعب يحتاج إلى فترة للتأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي، وهي عملية ما زالت جارية حتى الآن، رغم أن أحد أعضاء الجهاز الفني السابق وصفه بأنه يمتلك “مقومات خام لا يمكن تدريبها”.
وأجمع من عملوا مع إيزاك على أنه “يحتاج إلى تحديات مستمرة” ويزدهر عندما يُطلب منه أداء عمل “إبداعي”، وهو ما يتماشى مع أسلوبه الهجومي المبتكر. ويُقال إن إيدي هاو وطاقمه حددوا أهدافًا محددة لإيزاك لتحقيقها، وهو أمر كان يلقى استحسان اللاعب لأنه يبقيه دائمًا متحفزًا ومندمجًا مع الفريق.
ونقل مصدر مجهول الهوية عمل عن قرب مع إيزاك: “لا يوجد سقف لما يمكن أن يحققه”، ما يفسر سبب الطلب الكبير عليه ولماذا يتمسك نيوكاسل ببقائه هذا الصيف.
ويُذكر أن القيمة المحتملة لصفقة إيزاك أقل بـ 16 مليون جنيه إسترليني من قيمة صفقة فيرتز لكنها تظل أقل بكثير من مطالب نيوكاسل البالغة 150 مليون جنيه إسترليني، وهو المبلغ الذي يمتلك النادي حق المطالبة به نظرًا لبقاء ثلاث سنوات في عقد اللاعب.
ومع ذلك، قد يلعب تعاقد نيوكاسل المحتمل مع نجم برايتون البرازيلي جواو بيدرو، الذي تقدر قيمته بين 60 و70 مليون جنيه إسترليني، دورًا في تسهيل صفقة انتقال إيزاك إلى ليفربول.



