أخبار الخليج

تفاصيل اغتيال اللواء ثابت جواس: ما دور الإمارات؟

اغتيال اللواء ثابت جواس في اليمن. قضية عادت إلى الواجهة من جديد، بظهور تفاصيل جديدة، تكشف عن مفآجات مدوية تخص قضية اغتيال اللواء جواس. فما هي هذ التفاصيل. وما هو دور الإمارات في عملية الاغتيال هذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال من عربي ميكس.

اغتيال اللواء ثابت جواس في اليمن

نعت وزارة الدفاع اليمنية في 23 مارس/أذار 2022 اللواء ثابت جواس قائد اللواء 131 مشاة في عملية أمنية في عدن.

شاهد أيضًا: سبب منع هاني مهنا من الظهور الإعلامي

تفاصيل اغتيال اللواء ثابت جواس في عدن

قتل اللواء ثابت جواس وثلاثة من مرافقيه، وأُصيب ثلاثة آخرون، إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت موكبه قرب محطة اليمداء عند مدخل مدينة الخضراء شرقي عدن، بحسب مصادر عسكرية يمنية رفيعة المستوى.

دور الإمارات في اغتيال اللواء ثابت جواس

بحسب تقرير لصحيفة الوطن السعودية بتاريخ 2 فبراير 2026، تحدثت مصادر أمنية عن تورط إماراتي في اغتيال اللواء ثابت جواس واللواء عبد ربه الشدادي، إلى جانب انتهاكات بحق مواطنين من تعز في عدن. وأشار التقرير إلى تنسيق استخباراتي جرى في غرفة عمليات مشتركة بأبوظبي، تضمن تفاهمات سرية مع الحوثيين لتمكينهم من تصفية ما سُمّي بملف “ثأر الحسين” مقابل مكاسب أخرى. كما أوضح أن المرحلة الأولى شملت تهريب طائرات مسيّرة من عدن إلى صنعاء، استُخدمت لاحقًا في استهداف قيادات أمنية في مأرب بناءً على إحداثيات دقيقة.

منفذ اغتيال اللواء اليمني ثابت جواس

أفادت صحيفة الوطن السعودية بأن اغتيال اللواء ثابت جواس نفذ عبر خلايا أمنية كان يقودها يسران المقطري أثناء إدارته لجهاز مكافحة الإرهاب، وبإشراف مباشر من هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السابق والمقيم في الإمارات. وذكر التقرير أن جماعة الحوثي نفذت، ضمن السياق ذاته، عمليات اغتيال استهدفت قيادات عسكرية في مأرب، أبرزهم عبد ربه الشدادي. كما أشار إلى توجيه اتهامات لبن بريك بالتورط في سلسلة اغتيالات طالت خطباء مساجد وقيادات في المقاومة الشعبية بعدن، وذلك بإشراف إماراتي، وفق ما ورد في التقرير.

منفذ اغتيال اللواء اليمني ثابت جواس

تضليل الرأي العام في قضية اللواء جواس

كما أشار التقرير أن القضية لم تتوقف عند حدود الاغتيال، بل رافقها – بحسب التقرير- تضليل الرأي العام عبر اعتقال مواطنين من محافظة تعز. وإجبارهم تحت التعذيب، على الإدلاء باعترافات قسرية في محاولة لإغلاق ملف القضية. وتوظيفها كذلك سياسيًا، لإثارة الخطاب الطائفي داخل عدن.

وفي ختام تقريرها، أكدت السعودية أن هذه الممارسات تمثل نهجًا ممنهجًا يهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي اليمني، من خلال استهداف القيادات العسكرية والأمنية وإذكاء الانقسامات المناطقية، بما يخدم أجندات إقليمية على حساب اليمن ووحدته.

Mosa Marhij

دكتوراه في الهندسة الزراعية، ومحاضر في جامعة اللاذقية، اعمل في كتابة المحتوى منذ أربع سنوات ونيف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام